نفسى مؤثرى آسان و مسير ساخته كه شامل تشويق / 379 و تهديد هر دو هست ، و همگان را به تسليم آن برمىانگيزد ، و آن هم تسليمى از روى فهم ژرف كه صاحب آن را به ايجاد معادلهاى ميان حاضر و مستقبل وامىدارد ، و به كوششى راستين و مؤثر براى رستگار شدن در آخرت ، و ناگهان خود را چنان مىبيند كه واقعه وقوع پيدا كرده و مستعدّ ملاقات پروردگار خويش و رسيدن به بهشت همراه با مؤمنان پيشين ، يا لا اقل با اصحاب اليمين است .
از آن روى كه مرگ واقعهء صغرى و كوچك براى هر فرد از افراد انسان است ، و حقى است كه با آن سرنوشت وى معين مىشود ، سياق در پايان سوره به آن مىپردازد و آن را همچون نشانهاى براى جزا معرفى مىكند ، و تعبير كنندهاى از سرنوشت و علم يقينى به غيبى كه گمراهان و مكذبان آن را تكذيب مىكنند .
سورة الواقعة
/ 381
[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 1 تا 26 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 )
وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 )
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 14 )
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( 15 ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 16 ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ( 17 ) بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
/ 382