در آخرت خواهد ديد .
ارتباط ميان اين دو انديشه ( يعنى : فكر مسئوليت و فكر وحى ) ارتباطى آشكار است ، بدان سبب كه احساس مسئوليت در انسان نتيجهء مستقيمى از ايمان ژرف شخص به وحى است ، و آيا رسيدن وحى از طريق رسالتهاى خدا به پيامبران در سراسر تاريخ ، جز براى اتمام حجت بر مردم و بيان مسئوليت ايشان در برابر خدا بوده است ؟ ؟
و در سوره خطى موازى با خط اين سياق نيز مشاهده مىكنيم كه هدف آن تصحيح روش تفكر در نزد انسان است ، و علاوه بر آن بحث دربارهء معالجهء مستقيم عقايد انحرافى .
/ 139 سورة النّجم
[ سوره النجم ( 53 ) : آيات 1 تا 18 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى ( 2 ) وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 )
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 )
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 ) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( 11 ) أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ( 12 ) وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ( 13 ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ( 14 )
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ( 16 ) ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى ( 17 ) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى ( 18 )
/ 140