وإذا مر المجتمع ببلايا ومصاعب ومحن فشفاؤهم في قوله تعالى :
[ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ]
( البقرة : 214 ) .
وإذا شعروا بالإحباط واليأس فعلاجهم قوله تعالى :
[ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ]
( يوسف : 87 ) ،
[ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ]
( الحجر : 56 ) ،
[ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ]
( غافر : 51 ) .
وإذا ألقينا مسؤولية الانحراف والظلم على غيرنا أو على الزمن فلنقرأ قوله تعالى :
[ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ]
( النساء : 79 )
[ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ ]
( الرعد : 11 ) ،
[ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ]
( آل عمران : 117 ) .
وإذا انصاع الناس وراء الكثرة الكاثرة ولسان حالهم ( حشر مع الناس عيد ) بلا تعقل وروية وبصيرة ، أجابهم القرآن :
[ وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ]
( يوسف : 103 ) ،
[ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ]
( الأنعام : 116 )
[ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ]
( يوسف : 106 ) .
ومن الأمراض الاجتماعية التي عالجها القرآن ( الإشاعة ) « 1 » وهو داء فتاك يفرق المجتمع ويزلزل كيانه ويبلبل ، أفكاره فقال فيها وفي علاجها :
[ وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) صدر لاحقاً كتيب عن هذا الموضوع ضمن سلسلة ( نحو مجتمع نظيف ) .