وليس شرطاً لإعطاء الجزاء ، لأن أعمال البر والإحسان يثاب عليها الإنسان ولو لم يقصد بها وجه الله تعالى .
فضل كافل اليتيم :
إذن هذا سبيل يوصلك لتكون مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في درجته بلطف الله تبارك وتعالى وكرمه ، وقد تواترت الأحاديث في فضل كفالة اليتيم ورعايته منها ما روي عن رسول الله قوله :
( إن في الجنة داراً يقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من فرّح يتامى المؤمنين ) « 1 »
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( من قبض يتيماً من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة إلا أن يعمل ذبناً لا يغفر ) « 2 » .
وعن أبي الدرداء قال : ( أتى النبيَّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رجل يشكو قسوة قلبه ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أتُحبُّ أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك ) « 3 » .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
( ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم إلا كتب الله له بكل شعرة مرّت يده عليها حسنة ) « 4 » .
وعن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
من عال يتيماً حتى يستغني عنه أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة كما أوجب الله لآكل مال اليتيم النار ) « 5 » .
هامش
( 1 ) كنز العمال : ح 6008 .
( 2 ) الترغيب والترهيب : 3 / 347 .
( 3 ) الترغيب والترهيب : 3 / 349 .
( 4 ) بحار الأنوار : 75 / 4 .
( 5 ) بحار الأنوار : 75 / 4 .