الإسلامي المبارك ، وإذا فشل شخص أو جهة ممن يحمل لافتة إسلامية في عمله فهذا لا يعني التراجع والنكوص مهما كانت العوائق والأشواك كما نقرأ في زيارة أبي الفضل العباس ( عليه السلام )
( أشهد انك لم تهن ولم تنكل )
وهذه هي الأمة الوسط التي أرادنا الله تبارك وتعالى أن نكون منها ولا يخلو أي زمان من هذه الأمة مهما غلت التضحيات وعظمت العقبات والضغوط والتشكيكات والإحباطات
[ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ]
( الأحزاب : 23 ) .
ورد في كتاب الأمالي للشيخ الصدوق ( قدس الله نفسه ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) لما سُئل عن تفسير قوله تعالى
[ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ]
( الأنعام : 149 ) أنه ( عليه السلام ) قال :
( إن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالماً ، فإن قال : نعم ، قال له : أفلا عملتَ بما علمت ؟ وان قال : كنت جاهلًا ، قال له : أفلا تعلمت حتى تعمل ؟ فيخصمه ، فتلك الحجة البالغة ) .