تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
محافظاتهم وتبقى النجف للراغبين في مواصلة الدروس العالية . الثالث : ان الحوزة العلمية حيثما تحل وتبسط وجودها فإن الهداية تنتشر معها ويتّسع الالتزام الديني ويتحرك العمل الاسلامي ويكفي مجرد وجودها وإن لم تتحدث بمشروعها وحينما يحدث انفصال بين المجتمع والحوزة العلمية تحصل حالة استرخاء وابتعاد عن الأجواء الدينية وحينئذٍ يجب علينا نشر الحوزات العلمية في كل مكان لتأمين منطلقات للعمل الاسلامي المبارك . وتترتب على هذه الدواعي استحقاقات : 1 - مراعاة التوزيع الجغرافي في قبول الطلبة بحيث يكون التنوع مستوعباً لمركز المحافظة والأقضية والنواحي والأرياف والعشائر المحيطة بها ويتحقق ذلك بالاعلام الواسع عن فتح باب القبول والتأكيد على حث القرآن الكريم والأحاديث الشريفة على تحصيل العلوم الدينية للترغيب في الانضمام وتوفير مستلزمات النقل والخدمات الأخرى . 2 - أن يتصف الطلبة بالشروط المطلوبة للقبول من حيث المستوى العلمي والفكري والأخلاقي . 3 - اكتشاف قابليات الطلبة وتوجهاتهم ورغباتهم فالمتفوق علمياً يرسل إلى النجف الأشرف لمواصلة الدروس العالية والذي له قدرة على الكتابة والتأليف تُنمى فيه هذه القابلية والمؤهل للوعظ والارشاد وارتقاء المنبر الحسيني أو امامة الجمعة والجماعة توفّر له هذه الفرصة ليستفاد منه وهكذا . وعلى مدير الفرع ان يضع الآليات لتفجير الطاقات واكتشافها كتكليف الطلبة بكتابة بحث عن موضوع معين للتعرف على قدراتهم على التأليف كما أن نتائج الامتحانات كفيلة بإبراز الطاقات العلمية الجيدة وهكذا . 4 - وضع خطة لاستيعاب الخريجين من فروع الجامعة وتوزيعهم