تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )
( الحج : 2 ) . وفوق كل ذلك الحياء والخجل من النبي الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وأبي الفضل العباس والأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) حيث تعرض عليهم صحائف الأعمال وهم ينظرون فيها تارة وينظرون إلى صاحب الكتاب تارة أخرى قد ملأت عيونهم الشريفة بالعتب والتعجب والتساؤلات الكثيرة فهل يتحمل عاقل هذا الموقف أم يود أن تبتلعه الأرض حيث لا ينفع الندم ؟ لقد وجهت إليك رسالتي « 1 » لعلمي بأن لك مكانة اجتماعية مرموقة وتمتلك تأثيراً كبيراً على أبناء تلك المنطقة ، وهذا الجاه يحمّلك مسؤولية مضاعفة في السعي الحثيث للقضاء على هذه الحالة وان كان لهؤلاء الناس
هامش
( 1 ) أثمرت الرسالة توقف عمليات السلب والنهب والقتل الذي يقوم به قطاع الطرق من أبناء العشائر على طريق البصرة القرنة .
العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 98 | الشيخ محمد اليعقوبي