تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي أرسله الله رحمة للعالمين وليقيم العدل والقسط وينشر الهدى والسلام والطمأنينة هل أن مثل هذه الأفعال تصدر من أناس ينتمون إلى علي بن أبي طالب رمز العدالة والإنسانية والذي كرّس حياته لإزالة الظلم والفساد من الأرض حتى مضى شهيدا ، هل أن مثل هذه الأفعال تصدر من أنس يؤمنون بوجود الإمام المهدي ( عليه السلام ) وينتظرون ظهوره المبارك ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلماً وجوراً ، فكيف ينصرونه وهم يملأون الأرض خراباً وفساداً وتصيح الناس من ويلاتهم . هل أن مثل هذه الأفعال تقع على التربة التي شرفها الله تعالى كما قلنا ؟ هل أن هذه المظالم والجرائم تقع على الشعب الطيب المضطهد المحروم الذي عانى الويلات والكوارث من صدام وظن أنه سيتنفّس الصعداء بعد زواله فعادت إليه المحن الفظيعة . هل يعلم هؤلاء أنهم ينفذون خطط أعداء الإسلام والعروبة في تخريب العراق وتدمير بنيته التحتية