تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ونهب ثرواته وقتل شعبه لأنه معقل الوعي والحرية والأخلاق الفاضلة . هل تستحق مصالح شخصية محدودة وزائلة وعبارة عن أوهام وسراب لا يلبث أن يراه أنه لا شيء وأنه أفنى عمره بما يضره ولا ينفعه . أو يؤمن هؤلاء بالمعاد والحساب والموت والقبر حيث يقول الله العظيم المنتقم الجبار خالق السماوات والأرض
( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ )
( المدثر : 38 ) حيث تعرض صحائف أعمال العباد عليهم فينظر المسئ إلى كتابه الملئ بالجرائم والمعاصي ويصف لنا الله تعالى حاله يومئذٍ بقوله :
( وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً )
( الكهف : 49 ) . ألم يسمعوا من الخطباء والوعاظ ويقرأوا في الكتب ما جاء عن المعصومين في شدة نزعات الموت وعذاب القبر وأهوال البرزخ وشدائد القيامة حيث يصفها الله تبارك وتعالى
( يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا