وسلم ) وإن كان شرفاً في نفسه لا يدانيه شرف إلا أنه لا يكسب صاحبه مرتبة أعلى من غيره إلا بالتقوى .
وقد وردت الأحاديث الشريفة في النكاح تشترط الدين والعقل في كفاءة الزوج
( إذا رضيتم من الرجل عقله ودينه فزوجوه ، إلَّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )
، فهل يرضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأولاده أن يخالفوا سنته ويتسببوا في الفتنة والفساد الكبير .
ثانيا : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته كذبوا هذه الفكرة عملياً ؛ ففي الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : ( إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زوّج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب ، وإنما زوّجه لتتضع ( أي تتسهل وتتسامح ) المناكح ، وليتأسّوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وليعلموا
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ