بطلان هذه الفكرة :
وتوجد عدة أدلة على بطلان هذه الفكرة من الأساس هي :
أولًا : إن الميزان الحقيقي للتفضيل بين البشر هي التقوى . قال تعالى :
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
( الحجرات : 13 ) وقد رفع الإسلام سلمان الفارسي فجعله من أهل البيت ، وبالمقابل أنزل سورة في القرآن تتلى إلى يوم القيامة في ذم ولعن أبي لهب عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ونفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخاطبه القرآن :
( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ )
( الزمر : 65 ) فشرفه بطاعته لله تبارك وتعالى .
وفي آية أخرى
( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ )
( الحاقة : 44 - 46 ) وهو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول عن نفسه : ( ولو عصيت لهويت ) أي في نار جهنم . فالانتساب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله