3 - ويمكن فهم الكلمة معنوياً ففي الحديث الشريف :
( يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة )
ويكون معنى كلمته ( عليه السلام ) أن أبناءنا المؤمنين يتزوجون بناتنا المؤمنات وبالعكس ، ويؤيده في القرآن الكريم قوله تعالى حكاية عن إبراهيم
( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي )
( إبراهيم : 36 ) وبالمقابل يقول عن ابن نوح
( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ )
( هود : 46 ) ، فالبنوّة الحقيقية هي الانتساب بالعقيدة والولاء . لذا روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( ولائي لعلي خيرٌ من ولادتي منه )
، فيكون معنى الكلمة هو لزوم تزوج المؤمنين بالمؤمنات ، ولا يجوز التزويج لغيرهم وهو معنى صحيح أكّدته آيات عديدة .
هذا إذا قلنا بصحة صدور هذه الكلمة منه ( عليه السلام ) ولم نناقش فيه ، باعتبار أنه قد ورد عنهم ( عليهم السلام ) أنه : إذا جاءكم الحديث عنا فاعرضوه على كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما خالفهما فإنه زخرف باطل لم نقله وارموا به عرض الجدار .