وغيرهم ولم يعطِ للأنصار شيئاً فتأثروا في أنفسهم ظناً منهم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فضّل قومه عليهم وانه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيتركهم ويعود إلى قومه فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مخاطبا الأنصار
( أما ترضون أن يعود غيركم بالناقة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وآله )
وعاد معهم إلى المدينة ، وأنتم أبناء العشائر وعموم الوطنيين الأحرار تعودون بالمرجعية الرشيدة حين فرح غيركم بسلطة زائفة زائلة .
العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 19
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٩