3 - استمرار العنف لان الاستئثار والاستبداد الذي مارسه القادمون من الخارج استفّز جزءا كبيراً ودفعهم إلى المواجهة ولا يشمل هذا التفسير التكفيريين والصداميين أعداء الشعب والحياة ، فالسياسيون شركاء المجرمين القتلة في المسؤولية عن دماء العراقيين الأبرياء وخراب البلد وتبديد ثرواته .
العراق يحتاج إلى مشروع وطني من أبنائه المخلصين :
لقد دفعت الولايات المتحدة ثمناً كبيرا من سمعتها بسبب إصغائها للتقارير المضلّلة التي أغفلت دور الوطنيين الأحرار المخلصين لبلدهم وشعبهم ممن يسمونهم ب - ( عراقيي الداخل ) ويطلقون عليهم أوصاف الاستصغار والإهانة ، وسوف لا يخرجون من مأزقهم إلا بإعطاء دور ريادي لهؤلاء « 1 » ، وإن لم يعطوه اختياراً
هامش
( 1 ) وعى الأمريكان أهمية هذا الدور وبدأوا تفاهمات مع العشائر لتكوين مجالس الصحوة بينما بقيت القيادات السياسية بحاجة إلى ( صحوة ) لتدرك أهمية هذا الدور .