تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
فسوف يُجبرون عليه ، فإن الشعب وعى الحقيقة وعرف المدافعين بصدق وإخلاص عن حقوقه ، وأن حل مشكلة العراق يكمن في السير بمشروع وطني يتسامى عن الانتماءات الطائفية أو العرقية ونحوها ويكون لأبنائه الأوفياء الدور القيادي فيه . قبل أيام صدرت دراسة لأحد الخبراء في الولايات المتحدة امتدت لثلاث سنوات عن مدى افتخار العراقي بانتمائه الوطني فكانت النسبة في العراق 75 % بينما يؤكد التقرير أن النسبة في عمان والقاهرة والرياض تتراوح بين 12 - 18 % .

وفاء المرجعية الدينية للعشائر :

إن دوركم يا أبناء العشائر الغيارى محفوظ لا يمكن أن يلغيه أحد وإن تمكنوا لفترة محدودة حين أعمتهم الدنيا وشغلهم الصراع على الكراسي ، وسأكون بأذن الله تعالى وفياً لكم كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفيّاً للأوس والخزرج حينما وزّع غنائم معركة حنين على الذين اسلموا في فتح مكة من قريش