من سادة غيرهم ، ويعتبرون بقائها معه ( زنا ) والعياذ بالله ؟ ! وهذه جناية كبيرة أن يتكبر أحدهم حتى على أولاد عمه من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إنها ( الجاهلية ) تعود من جديد بشعارات دينية . . . فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون ، وعودوا إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ، واستغفروا الله من ظلمكم للنساء ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهن ، وقال : اتقوا الله في الضعيفين - المرأة واليتيم - وفي حديث آخر ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن إلا لئيم .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا لطاعته ويدلنا على سبيل رضاه إنه ولي النعم .
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز — صفحة 193
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٩٣