الحالات ، حتى اشتهر عندهم لقب ( الميرزا ) لمن كانت أمّه علوية وإن لم يكن أبوه كذلك . فظهر من كل ما تقدم عدم وجود دليل على صحة هذه الفكرة ، بل الدليل على خلافها من القرآن والسنة وسيرة العلماء .
فما هو منشأ هذه الفكرة المخالفة للقرآن والسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
الذي أعتقده أن منشأ ذلك شعور بالعصبية الجاهلية وروح الاستعلاء وأن الآخرين هم أدنى مرتبة فلا يستحقون التزويج منهم ، وإنما سمّيتها بالجاهلية لأن القرآن يسمي كل عقيدة أو سلوك بعيداً عن المنهج الإلهي ( جاهلية ) ، وقد كان قوم في الجاهلية لا يزوّجون نساءهم إلى غيرهم ويعتقدون بأفضليتهم على الناس ويسمون
المشكلة الجنسية وكيفية السيطرة على الغرائز — صفحة 190
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٩٠