تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

نصرة الحسين ( عليه السلام ) باستنقاذ عباد الله من الجهالة وحيرة الضلالة « 1 »

هل من ناصر ؟

تبقى صرخة الإمام الحسين عليه السلام واستغاثته : « هل من ناصر » التي أطلقها يوم عاشوراء تستنهض الأجيال حتى تقوم دولة الحق الكريمة ، وليست هي موجهة إلى الموجودين في ساحة المعركة يومئذ عليهم ، فقط لإقامة الحجة فإنه عليه السلام كان يعلم بأن الشهادة قد حان موعدها ، ولا يغني عنه الناصر ، وهو القائل لابن أخيه القاسم ابن الحسن لما صرع « عز على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا يغني عنك » .

الصرخة لكل الجيال :

فالصرخة والدعوة للنصرة هي لكل الأجيال ، وإنما تكون نصرته عليه السلام بإدامة العمل حتى تحقيق أهداف حركته المباركة التي أعلنها في العديد من كلماته الشريفة ، واختصرها الإمام الصادق عليه السلام في زيارته لجده الحسين عليه السلام التي رويت في
هامش
( 1 ) تقرير مختصر لكلمة سماحة الشيخ اليعقوبي التي تحدث بها إلى موكب طلبة فروع جامعة الصدر الدينية بعد صلاة الصبح يوم 18 صفر 1429 المصادف 26 / 2 / 2008 قبل انطلاقهم مشياً على الأقدام إلى حرم الإمام الحسين عليهم السلام . وقد تجمعوا في مدرسة البغدادي في مدينة النجف الأشرف .