قال ( من أتى قبر الحسين عليه السلام ماشياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة ) . « 1 »
إنها وسيلة هداية للآخرين ، فقد اهتدى بشعائر الحسين عليه السلام إلى الحق كثيرون وعادوا إلى الصلاح والرشد في حين عجزت كل الوسائل عن إصلاحهم ، وهذه من بركات الإمام الحسين عليه السلام فإنه ( مصباح هدى وسفينة نجاة ) .
1 - إنها توحّد الأمة بكل طوائفها وقومياتها وتوجهاتها الاجتماعية والسياسية ومختلف انتماءاتها الجغرافية والعشائرية ، وهذا واضح حيث يذوب الجميع في حب الإمام الحسين عليه السلام وبعضهم لبعض مما يستحيل تحقيقه في غير هذا الهدف قال تعالى
( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ )
( الأنفال / 63 ) .
إنّ المسيرات السلمية وسيلة حضارية تتبعها كل الأمم المتحضرة لإلفات النظر إلى قضاياها والمطالبة بحقوقها ودفع الآخرين للسؤال والفحص عن المشروع المحرِّك لها ، وهذا ما تحقق إذ صار العالم كله يتساءل اليوم عن الإمام الحسين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام والشيعة ، والسؤال مفتاح الوصول إلى الحقيقة .
إنها تحبط محاولات الأعداء المتنوعين التي تستهدف الشعب العراقي الأبي وهذا البلد الكريم ، لإفساده وإخضاعه وإرعابه وتدجينه وسلخه من هويته الإسلامية الأصيلة ، فقد حاول الإرهابيون بكل وسائل
هامش
( 1 ) راجع الروايات في وسائل الشيعة : كتاب الحج ، أبواب المزار وما يناسبه ، باب 41 . .