إلى المشكّكين بجدوى الزيارات المليونية « 1 »
الثقة العالية بإسلامنا العزيز :
يشكّك البعض بجدوى حضور الملايين في الزيارات ، كعاشوراء والأربعينية ويناقش في صرف الأموال الطائلة لخدمة الزوار وتوفير احتياجاتهم ، وينطلق بعض هؤلاء من التأثر بالأجندات الغربية التي لا تفقه الآثار المعنوية لهذه الحركة المباركة على الفرد والمجتمع .
فيجب أن نكون نحن على ثقة عالية بشريعتنا وشعائرنا التي باركها الشارع المقدّس ، فنجيب على هؤلاء بمستويين من الجواب ، يُسمى الأول في مصطلح الحوزة العلمية بالجواب النقضي ، أي الرد على الإشكال بإشكال مثله من واقعهم وممارساتهم ، ويُسمّى الثاني الجواب الحلّي بتقديم الدليل على جدوى هذه الشعائر وبيان الآثار المباركة التي تثمرها .
الجواب النقضي على إشكال التخلف في الزيارات المليونية :
والجواب على المستوى الأول هو بما يصدر منهم هذه الأيام بمناسبة الاحتفالات برأس السنة ، حيث تسود العالم الغربي وغيره احتفالات صاخبة ومهرجانات والعاب نارية وسفرات من غرب الأرض إلى شرقها وشراء
هامش
( 1 ) من حديث سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي دام ظله مع حشود الزائرين الذين وفدوا مشياً على الأقدام من المحافظات الجنوبية متوجهين إلى كربلاء المقدسة يومي 16 - 17 / صفر / 1434 الموافق 30 - 31 / 12 / 2012 . .