من النيات المختلفة كنيل رضا الناس أو تحصيل المال أو أي مكسب دنيوي آخر .
وقال تعالى
« وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً »
( الإسراء : 19 ) فهنا شروط لمن يريد أن يكون سعيه مشكوراً في الآخرة شرحناها في حديث سابق ، وهي باختصار :
( أولًا ) أن تكون له إرادة قوية وقصد جدّي وعزم راسخ - فمن أراد الآخرة - .
( ثانياً ) أن يكون له عمل دؤوب وحركة مستمرة عُبِّر عنها بالسعي وهو السير الحثيث الذي يناسب النتيجة التي يريد أن يصلها - وسعى لها سعيها - .
( ثالثاً ) أن يكون مؤمناً بالله ورسوله عارفاً بالطريق الموصل إلى الله تعالى وسائراً عليه ولا يتخبط ويسير بغير هدى - وهو مؤمن - .
هل نحن كذلك أم لا ؟
ومن كلمات الإمام الصادق عليه السلام في هذا المجال قوله ( لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب أبعد الخلق منه في الله ويبغض أقرب الخلق منه في الله ) « 1 » ، فهل نحن كذلك أم نحابي ونجامل ونداهن ؟ .
والمثال الآخر للدعاوى التي لم نتحقق من مصداقيتها عندنا دعوى ( التشيع ) ، فللأئمة عليهم السلام أحاديث كثيرة في بيان حقيقة التشيّع والشيعة ، جمع
هامش
( 1 ) تحف العقول : 272 . .