اسْتَبْصَرَ » وعنه عليه السلام : « مَنْ كَثُرَ ذِكْرُهُ اسْتَنَارَ لُبُّهُ » وعنه عليه السلام : « دَوَامُ الذِّكْرِ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَالْفِكْرَ » .
3 . إن الله تعالى يذكر من ذكره ، قال تعالى :
( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ )
( البقرة : 152 ) ، وفي عدة الداعي : ( يعني اذكروني بالطاعة والعبادة أذكركم بالنعم والإحسان والرحمة والرضوان ، وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي ، ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي خَلَاءٍ أَذْكُرْكَ فِي خَلَاءٍ ، ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي مَلَإٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَائِكَ ، وَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ » « 1 » .
4 . إن الذكر سبيل موصل إلى الله تعالى ، قال تعالى :
( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا )
( المزّمِّل : 19 ) ( الإنسان : 29 ) .
جزاء الذكر في الأحاديث الشريفة :
أما الأحاديث الشريفة فقد ورد فيها الشيء الكثير : -
1 . إن الذكر يوجب محبة الله تعالى للذاكر ، عن النبي عليهما السلام أنه قال : « يَا رَبِّ وَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ مَنْ تُحِبُّ مِنْ عِبَادِكَ فَأُحِبَّهُ ، فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ عَبْدِي يُكْثِرُ ذِكْرِي فَأَنَا أَذِنْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ وَأَنَا أُحِبُّهُ ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَبْدِي لَا يَذْكُرُنِي فَأَنَا حَجَبْتُهُ وَأَنَا أُبْغِضُهُ » ، وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) أكثر الأحاديث المذكورة نقلناها عن مصادرها بواسطة : بحار الأنوار : 93 / 148 - 175 ، وميزان الحكمة : 3 / 341 - 360 .