صَاحِبِي قَدْ فَتَرَ ، يَعْنِي عَنِ الذِّكْرِ » « 1 » . وعن أحد الإمامين الصادقين صلى الله عليه وآله قال : « لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا أَسْمَعَ نَفْسَهُ وَقَالَ اللَّهُ :
( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً )
قَالَ : لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الْعَبْدِ لِعَظَمَتِهِ إِلَّا اللَّهُ » « 2 » .
4 . الذكر الطيب ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ اللَّهِ طَيَّبَ اللَّهُ ذِكْرَهُ » ، ومن وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر قال : « عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ كَثِيراً فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَنُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ » « 3 » .
5 . يقيه الكثير من الحوادث ، عن الإمام الصادق عليه السلام : « إِنَ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » « 4 » .
6 . في الذكر إعمار القلب وصلاحه وهذا القلب هو الذي ينجو صاحبه يوم القيامة ، من وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام : « أوْصِيك بتَقْوَى اللَّه ، أي بُنَيَّ ، ولُزُوم أمرِه ، وعِمارَة قلبِك بذكْرِه » وعنه عليه السلام : « أَصْلُ صَلَاحِ الْقَلْبِ اشْتِغَالُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ » وعنه عليه السلام : « مُدَاوَمَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الْأَرْوَاحِ وَمِفْتَاحُ الصَّلَاحِ » وعنه عليه السلام : « مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوَامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أَفْعَالُهُ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 93 / 162 - 164 .
( 2 ) بحار الأنوار : 93 / 159 ، ح 36 .
( 3 ) معاني الأخبار : 334 ، الخصال : 2 / 525 ، أبواب العشرين وما فوقه ، ح 13 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 375 ، المجلس ( 71 ) ح 3 .