القرآن الكريم يخفف آلام العاملين الرساليين « 1 »
المواجهة مع الملأ من السنن الإلهية :
من السنن الجارية في الأمم عبر التاريخ تعرّض المصلحين والعاملين الرساليين وعلى رأسهم الأنبياء والرسل والأئمة المعصومون ( صلوات الله عليهم أجمعين ) إلى الإيذاء المادي والمعنوي من قبل المتسلطين والطواغيت وأصحاب النفوذ ( الذين يسميهم القران بالملأ ) وأتباعهم من الجهلة والمنتفعين والغوغاء
( ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ )
فصلت 43
( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً )
( آل عمران : 186 ) ، ويبدي الله تبارك وتعالى على لسان أوليائه الحسرة والألم والتفجّع لهذا الموقف السلبي
( يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ )
( يس : 30 ) .
هامش
( 1 ) من حديث سماحة الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) مع وفد مؤسسة الأنوار الثقافية في منطقة المعامل ببغداد يوم 15 ربيع الثاني 1428 المصادف 3 / 5 / 2007 جواباً على شكواهم مما يتعرضون له من عدوان وتسقيط وحرمان من أبسط الحقوق من قبل إخوانهم المتسلطين في كتلة الائتلاف العراقي الموحد .