تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم قرآنية — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
المعصومون
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
( الأحزاب : 33 ) ، ولهذا فإن القرآن يفسر بعضه بعضاً لأنه قال عن نفسه أنه تبيان لكل شيء وأنه
( ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ )
( الأنعام : 38 ) فهل يعجز عن بيان معاني نفسه ؟ ! وفي ضوء هذا فإن الإنسان يتلقى هذه المعارف الحقيقية والمعاني الواقعية . بمقدار جهده في تطهير قلبه وتهذيب نفسه ، وهذا أحد معاني الآية الشريفة التي افتتحنا بها الحديث ، فإن الماء النازل من السماء مثل للمعارف والألطاف التي يمن بها الله تبارك وتعالى على عباده ، والأودية تشير إلى العقول والقلوب وقد وردفي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( القلوب أوعية فخيرها أوعاها ) « 1 » ، فينبغي للمؤمنين أن يتسابقوا في تطهير قلوبهم ونفوسهم لتزداد معرفتهم بالله تبارك وتعالى من خلال القرآن الكريم .

قصة عن علماء السلف :

ينقل « 2 » عن ثلاثة من كبار علماء الشيعة وهم السيد إسماعيل الصدر والسيد حسن الصدر والمحدث النوري ، أنهم زاروا أحد العلماء
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ج 4 ص 35 . ( 2 ) رواها السيد محسن الحكيم قدس سرّه في كتابه ( حقائق الأصول : 1 / 95 ) وذكر أن الآية هي( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ »( الحجرات : 7 ) .