في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك ، ففسر لهم آية بتفسير وجدوه واضح الانطباق على الآية واستغربوا من عدم التفاتهم إليه ، ثم زاروه في الليلة الثانية ففسر لهم نفس الآية بتفسير آخر بنفس الوضوح واستغربوا أيضا من عدم التفاتهم ، وهكذا إلى نهاية الشهر ، فهذه معارف وعلوم القرآن الكريم وهذا لطف الله تبارك وتعالى بعباده المخلصين في إراءتهم هذه المعاني في اللوح المحفوظ .
معنى ذكرنا لهذه الفكرة :
وإنني حين أذكر هذه الفكرة لأمرين :
الأول : حثكم على التواصل مع القرآن الكريم والتفاعل مع معانيه ومعارفه وحقائقه لأن فيه مفاتيح الخير كله .
الثاني : دعوتكم إلى مضاعفة الهمة والحماس والشعور بالمسؤولية في العمل الإسلاميالمبارك ، والتمهيد لدولة العدل الإلهي ولتكونوا من الأودية الكبيرة التي لا تحمل هم نفسها أو مدينتها بل تتوسع فيه .