التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ )
« 1 »
( وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ )
« 2 » وهذه الأمور من الوضوح بحيث لا احتاج إلى ذكر أمثلة والآيتان التاليتان توضحان هذه المقارنة الصارخة بين المقاييس
( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ )
« 3 »
.
ويقول تعالى :
( وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ )
« 4 » .
7 . ومن الخصائص المشتركة للجاهليتين انتشار الرذائل الخلقية وأوضحها شرب الخمر والتطفيف في الميزان والغش والكذب واللواط
( وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ )
« 5 »
( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ )
« 6 »
( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا
هامش
( 1 ) التكاثر : 1 .
( 2 ) سبأ : 35 .
( 3 ) آل عمران : 14 - 15 .
( 4 ) سبأ : 37 .
( 5 ) العنكبوت : 29 .
( 6 ) الأعراف : 85 . هود : 85 . الشعراء : 183 .