بالبيت أو رمي الجمرات أو الشعائر الحسينية رغم ما فيها من معاني روحية سامية ، وقد انخدع المنبهرون بالصورة الظاهرية اللماعة للغرب ، وراحوا يستنكرون هذه الشعائر ، وقد عميت أبصارهم عن أفعال الغرب العابثة المجردة من كلّ معنى .
وأذكر لكم نماذج من مهرجاناتهم وقد قلتها في مناسبة سابقة ، ففي إيطاليا يقام ( مهرجان البرتقال ) حيث يتجمع آلاف الناس في الشوارع العامة وتدور عليهم عربة تجرّها الخيول من سنخ عربات العصور الوسطى وتوزع عليهم البرتقال ، ثم تعود هذه العربة مرة أخرى وعلى ظهرها أبطال البرتقال وتنشب الحرب بينهم وبين الآلاف المتجمهرة حيث تشق العربة طريقها بينهم بصعوبة ، وسلاح الفريقين البرتقال الذي يتراميان به بكلّ همَّة وجدية وكأنهّم يشيّدون بذلك معالم الحضارة التي يتشدقون بها ، إنهّ الكفران العظيم بنعم الله تبارك وتعالى وعمّا قريب
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 40
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٠