وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ )
( المائدة : 82 - 86 ) .
وأعتقد أنّ كلّ مسيحي غير قاسي القلب يتفاعل مع هذا النص ، كما تفاعل النجاشي ملك الحبشة مع المهاجرين الأوائل بقيادة جعفر بن أبي طالب ووفّر لهم الحماية والأمان في أرضه ، وقال لهم : والله ما زاد المسيح على ما تقولون هذا ، بعد أن قرأوا عليه سورة مريم .
مشاهد من عبثية الغرب :
النقطة الخامسة : إنّ الاحتفالات التي تجري بمناسبة رأس السنة تتضمن الكثير من التصرفات اللاعقلائية والأفعال الجنونية ، وتؤدي إلى إهدار الكثير من الأموال وإلى أضرار كثيرة ، كالألعاب النارية وصناعة الدمى الضخمة والزينة المفرطة ، والغريب أنهّم يستهزئون بشعائرنا الدينية من صلاة وطواف