من على صفحات الجرائد ، ولما حكم عليه بالسجن قامت قيامة منظمات ما يسمى بحقوق الإنسان للدفاع عنه ، فاعتبروا يا أولي الألباب ، وافهموا ماذا يراد بكم ومنكم .
خاتمة :
وفي الختام أقول : ليعلم المسلمون أنّ المسيح عيسى عليه السلام هو نبيّنا قبل أن يكون نبي هؤلاء الذين ينتسبون إليه ، وهو منهم ومن أفعالهم براء ؛ فإن المسيح عليه السلام ما عُرِف ولا كُرّم ولا أعطي المقام الرفيع الذي يستحقه إلا في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة عن المعصومين عليهم السلام ، أما هؤلاء ( المسيحيون ) بالاسم فقط فقد خالفوه في كلّ شيء ، وهو أوّل خصم لهم يوم القيامة حين يجتمع معهم للحساب فيخاطبهم الله تبارك وتعالى بمحضر منهم :
( وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما