إلا ويؤمن به ) كما هو المستفاد من قوله تعالى :
( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ )
( النساء : 159 ) .
ج - - إنهّ نتيجة للأمر الأول سوف يتيسر الفتح العالمي بدون قتال ، بل نتيجة للإيمان بالحق والإذعان له ، وقد سبق أن تكلمنا عن ذلك مفصلًا وعرفنا أن الجانب الفكري في الفتح العالمي سيكون أوسع بكثير من الجانب العسكري « 1 » ، وهذا ما نرى بوادره اليوم حيث أتاحت شبكات الاتصال العالمية فرصة التعرف على عظمة الإسلام لكلّ البشر بيسر .
د - تكفل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام للقيادة في جانب ، أو عدّة جوانب من الدولة العالمية ، وتحمله مسؤوليتها كما لو أصبح في مركز مشابه لرئيس الوزراء في الدولة
هامش
( 1 ) تأريخ ما بعد الظهور ، للشهيد السيد محمد الصدر : ص 595 .