تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
( لا يُعرف الحق بالرجال ؛ اعرف الحق تعرف أهله ) . وقد أسّس القرآن الكريم هذه الحقيقة بقوله تعالى :
( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ )
( الزمر : 65 ) وقال تعالى :
( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ )
( الحاقة : 44 - 46 ) لذا لم يُسَمِّ أتباع النبي صلى الله عليه وآله بالمحمديين ، وإنمّا سماهم المسلمين ، قال تعالى :
( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ )
( الحج : 78 ) . كما لم يذكر أتباع السيد المسيح باسم المسيحيين ، بل النصارى في موارد عديدة من القرآن الكريم .

بداية التأريخ الإسلامي :

وكاد صحابة النبي صلى الله عليه وآله أن يقعوا في هذا الخطأ حينما اجتمعوا لوضع تأريخ لهم ،