وكان يمكن أن تندثر لو ارتبطت بالشخص فمات أو قتل ، فهذه فكرة مهمة يجب الالتفات إليها « 1 » .
موجبات احتفالنا بذكرى السيد المسيح عليه السلام :
النقطة الرابعة : اعتاد خطباؤنا - جزاهم الله خير الجزاء وأيّدهم بتأييده - أن يحيوا المناسبات الدينية وذكريات المعصومين عليه السلام ، ومن يتعلق بهم من ذرّية وأصحاب ، وهم بذلك يعظمون شعائر الله ، قال تعالى :
( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ )
( الحج : 32 ) ، وكلّ هذا صحيح وضروري لكننّي أراهم في غفلة تامة عن إحياء ذكرى السيد المسيح في ميلاده الشريف رغم وجود أكثر من مبرر لذلك
هامش
( 1 ) فأنقذ الناس من الارتباط بالحامل الشخصي وارتبطوا بالحامل النوعي لأنهم إذا ارتبطوا بالشخص فيمكن أن تندرس الرسالة بموت ذلك الشخص .