وبينهما ما يزيد على خمسمائة سنة - : المتقدّم منهما محقّ غير مقتول ، والمتأخّر منهما مبطل مصلوب ، وعلى هذا فما يذكره القرآن من التشبيه هو تشبيه المسيح عيسى بن مريم رسول الله بالمسيح المصلوب ) « 1 » .
ومن هذا يظهر أن التأريخ المسيحي غير صحيح لا سنة ولا شهراً ولا يوماً ، وأنَّ توزيع الليل والنهار لا معنى له مقابل الدقة التي يبتني عليها الحساب الشرعي والمرتبط مباشرة بظواهر فلكية معلومة وواضحة للجميع ، وهم لهم عدة تقاويم غير متطابقة ، بينما نحن لنا تقويم واحد متّفق عليه ومما يساعد على ثبوته وعدم الاختلاف فيه اعتماده بوقت مبكر من تأريخ الإسلام في عهد الخليفة الثاني .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 5 / 133 .