القين بعد أن وعظ القوم ( أقبل ، فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء ، لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت ، لو نفع النصح والإبلاغ ) .
وفي بعض الروايات أنّه بكى يوم عاشوراء شفقة على أعدائه معللّا ذلك بأنهم ( يدخلون النار بسببي ) وهو كجدّه وأبيه وأخيه ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أرسلوا رحمة للعالمين .
12 . عدم التجاوز على حقوق الآخرين وردِّها إلى أهلها ، ومن ذلك أمره عليه السلام لبعض أصحابه قائلًا ( نادِ في الناس أن لا يقاتلن معي رجل عليه دَين ، فإنّه ليس من رجلٍ يموت وعليه دين لا يدع له وفاءاً إلا دخل النار ) فهو عليه السلام لا يرى هذا الموقف العصيب والمفصل التاريخي في حياة الأمة مبرّراً للتقصير في إرجاع الحقوق إلى أهلها .
وروى الإمام الباقر عليه السلام عن أبيه السجاد عليه السلام أن آخر ما أوصاه أبوه
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 126
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٢٦