الظالمين إلا برما ) .
8 . الإصلاح وتصحيح الواقع الفاسد وإقامة البديل الصالح في كل تفاصيل شؤون الأمة ، سواء على صعيد الوضع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو القضائي أو الأخلاقي والعقائدي وغيرها ، من خلال أداء وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل أدواتها وكافة مستوياتها ، قال عليه السلام ( أما بعد فقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قال في حياته ( من رأى سلطاناً جائراً مستحلًا لحرم الله ، أو تاركاً لعهد الله ، ومخالفاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ثم لم يغيّر عليه بقول ولا فعل ، كان حقاً على الله أن يدخله مدخله ) وقد علمتم أنّ هؤلاء لزموا طاعة الشيطان ، وتولّوا عن طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء وأحلّوا حرام الله وحرّموا حلاله وأنا أحقّ من غيّر ) .
وكتب عليه السلام في وصيته ( وإنّي لم أخرج
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 123
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٢٣