الحسين عليه السلام عندما ودّعه وخرج للقتال ( يا بني اتقِ ظلم من لا يجد له ناصراً إلا الله تعالى ) .
13 . التضحية بالمصالح الخاصة من أجل وحدة الأمة ومصالحها العليا ، قال عليه السلام ( أمّا بعدُ ، فإنّ الله اصطفى محمداً صلى الله عليه وآله على خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره برسالته ، ثم قبضه الله إليه ، وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما أُرسل به صلى الله عليه وآله وكنّا أهله وأوليائه وأوصيائه وورثته ، وأحقّ الناس بمقامه في الناس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا وكرهنا الفرقة وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنا أحقُّ بذلك الحق المستحق علينا ممّن تولاه ) .
وكان من أهم ما أوصى به الإمام الحسين صلى الله عليه وآله كوسيلة لتحقيق هذه المبادئ الإنسانية العليا : الصبر والرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وعدم الجزع من المكاره والمصائب .
لمّا سمعت العقيلة زينب عليها السلام أخاها الحسين عليه السلام ينعى نفسه وهو يصلح سيفه ليلة
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 127
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٢٧