تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فأنت وليّ كلِّ نعمة وصاحب كلِّ حسنة ومنتهى كلِّ رغبة ) وكان عليه السلام يثني على كل موقف حر أبي ، لذا أكبَرَ عليه السلام موقف الحر الرياحي لتحرّره من عبودية الطاغوت ووقف على مصرعه قائلًا له ( والله ما أخطأت أمك إذ سمتك حراً فأنت والله : حرٌ في الدنيا وسعيد في الآخرة ) « 1 » . 2 . العدالة بين أفراد الأمة من دون تفريق بين أحد وآخر لأي من الاعتبارات الموجودة ، وقد كثر هذا المعنى في كلماته عليه السلام ، حتى أنّه استغرب من طاعة جيش العدو لأمرائه من دون توفير هذا الحقّ لهم ، فقال لهم يوم عاشوراء موبّخاً ( تباً لكم أيتها الجماعة وترحا ! . . . فأصبحتم ألباً على أوليائكم
هامش
( 1 ) مصدر هذه النصوص كتاب ( موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام ) إصدار معهد تحقيقات باقر العلوم في الصفحات التالية 531 ، 959 ، 432 ، 433 ، 383 ، 511 ، 457 ، 512 ، 483 ، 485 ، 491 ، 501 ، 519 ، 505 .
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية — صفحة 119 | الشيخ محمد اليعقوبي