منها « 1 » ، وكم أمضيت أوقاتا طويلة في استعادة فهم بعض الأفكار وتنظيمها والخروج منها بمحصّل لائق .
وقد ترددت في اتمام المشروع وقصرت همّتي عن متابعته لولا دعم سيدي الأستاذ فقد أعاد الثقة إلى نفسي وبارك لي جهدي عندما عرضت عليه أول مطلب معتد به من التقريرات ( في اسم الزمان ) راجيا الاستفادة من ملاحظاته وتوجيهاته قبل الاستمرار بالكتابة وشرحت فيه بعض الصعوبات التي تواجهني وكان ذلك مطلع شهر رمضان سنة 1417 .
فكتب اليّ رسالة جوابية جاء فيها :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بعد التحية والسلام والشكر والدعاء لكم بالموفقية وطول العمر .
في حدود فهمي ان أتلو هذه الآية الكريمة :
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ، إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
.
وفي حدود فهمي : ان هذه التقريرات التي تفضلتم بها هي ( أطروحة ) جيدة جدا ، يمكن فيها - على أي حال - إضافة ما تحتاج أليه من مطالب ولكنها مشجعة جدا والأمل أن تكون ( مبيضة للوجه ) في الحوزة وفي المجتمع وفي المذهب عموما ، وخاصة وهي تجمع إلى حد ما بين القديم والحديث ويمكن ان يستفيد منها الحوزوي
هامش
( 1 ) الأول هو آية اللّه المرحوم السيد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) وقد قرّر أبحاثه الأصولية سماحة آية اللّه الشيخ محمد إسحاق الفياض في كتابه ( محاضرات في أصول الفقه ) والثاني هو الشهيد السعيد سماحة آية اللّه السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) وقد قرر أبحاثه سماحة آية اللّه السيد محمود الهاشمي وقد المحنا إلى الأسماء دون التصريح لأنها يومئذ من الممنوعات في عهد البطش الصدامي الزائل .
( من إضافات الطبعة الثانية ) .