( 226 ) وروى أبو خديجة ، عن الصادق عليه السلام : ( ان الله أنزله من الجنة ،
وكان درة بيضاء ، فرفعه إلى السماء ، وبقي أساسه وبنى بحياله البيت ، يدخله
في كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يرجعون أبدا ) ( 1 ) .
( 227 ) وروي عن الباقر عليه السلام ، أنه قال : ( من دخل هذا البيت عارفا
بجميع ما أوجبه الله عليه ، كان آمنا في الآخرة من العذاب الدائم ) ( 2 ) .
( 228 ) وورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه فسر الاستطاعة بالزاد
والراحلة ( 3 ) .
( 229 ) وروى أبو الربيع الشامي ، عن الصادق عليه السلام ، أنه سئل عن الاستطاعة
فقال : ما يقول هؤلاء ؟ فقيل : يقولون : الزاد والراحلة ، فقال عليه السلام : ( قد قيل
ذلك لأبي جعفر عليه السلام : فقال : هلك الناس إذا كان من له زاد وراحلة ، لا يملك
غيرهما مما يمون به عياله ، ويستغني عن الناس ، يجب عليه الحج ، ثم يرجع
فيسأل الناس بكفه ، فقد هلك إذن ، فقيل له فيما السبيل عندك يا بن رسول الله ؟
هامش
( 1 ) الفروع ، كتاب الحج ، باب ان أول ما خلق الله من الأرضين موضع البيت
وكيف كان أول ما خلق ، حديث 2 .
( 2 ) قال في مجمع البيان : في تفسير آية ( 96 ) من سورة آل عمران ( ومن
دخله كان آمنا ) ما هذا لفظه ( وثالثها : ان معناه ، من دخله عارفا بجميع ما أوجب الله عليه
كان آمنا في الآخرة من العذاب الدائم ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام .
ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره 2 : 430 .
( 3 ) الوسائل : 8 ، كتاب الحج ، باب ( 8 ) من أبواب وجوب الحج وشرائطه
حديث 5 .