ومنها : غُسل يومي التروية وعرفة : وهما الثامن والتاسع من ذي الحجّة ، من دون فرقٍ بين من يريد الحجّ وغيره . ووقتهما من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .
ومنها : غُسل الليلة الأولى والسابعة عشرة والتاسعة عشرة والحادية والعشرين والثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من شهر رمضان .
المسألة 184 : جميع الأغسال الزمانيّة يكفي الإتيان بها في وقتها مرّةً واحدة ، ولا حاجة إلى إعادتها إذا صدر الحدث الأكبر أو الأصغر بعدها . ويتخيّر في الإتيان بها بين ساعات وقتها .
المسألة 185 : ذكر العلماء رضوان الله عليهم من الأغسال الزمانيّة أيضاً :
غُسل يوم الغدير : وهو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة .
غُسل يوم المباهلة : وهو اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجّة .
غُسل يوم مولد النبيّ ( ص ) : وهو اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل .
غُسل أوّل شهر رجب ، وآخره ونصفه ، ويوم المبعث : وهو السابع والعشرون منه .
غُسل ليلة النصف من شعبان .
غُسل أوّل يومٍ من شهر رمضان ، وجميع الليالي الفرد منه ، وجميع ليالي العشرة الأخيرة منه .
غُسلٌ آخر في الليلة الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك قبيل الفجر .
غُسل الكسوف إذا احترق القرص كلّه .
وهي وإن وردت الأخبار في بعضها ، إلّا أنّها لم تثبت بنحوٍ معتبر ، فيحسن الإتيان بها برجاء المطلوبيّة من دون أن يُجتزأ بها عن الوضوء .
النوع الثاني : الأغسال المكانيّة
وهي التي شُرّعت مقدّمةً للكون في مكانٍ خاصّ ، وهي عدّة أغسال : كالغُسل لدخول مكّة ، ولدخول الكعبة المشرّفة ، ولدخول حرم الرسول ( ص ) ولدخول