جِهاده وعَمِل لِخالِقِه ، وَرَجا ثَوابَهُ ، وَخَافَ عِقابَهُ . فإذا رَأيتَ أُولئِكَ ، فأُولئِكَ شَيعَةُ جَعفَر .
« 1 »
ومنها : الحلم : وهو كظم الغيظ ؛ قال رسول الله ( ص ) :
مَا أَعَزَّ اللَّه بِجَهْلٍ قَطُّ ، ولَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ
« 2 » . وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
أوّلُ عِوَضٍ للحَلِيمِ مِن حِلْمِهِ : أنّ الناسَ أنصَارُهُ على الجَاهِل .
« 3 »
ومنها : التواضع ؛ قال الله تعالى : وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الأرض مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ( لقمان : 18 ) . وقال رسول الله ( ص ) :
مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّه رَفَعَه اللَّه ، ومَنْ تَكَبَّرَ خَفَضَه اللَّه ، ومَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِه رَزَقَه اللَّه ، ومَنْ بَذَّرَ حَرَمَه اللَّه ، ومَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَحَبَّه اللَّه .
« 4 »
ومنها : إنصاف الناس ولو من النفس ؛ قال رسول الله ( ص ) :
سَيِّدُ الأعمال إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ ، ومُوَاسَاةُ الأَخِ فِي اللَّه ، وذِكْرُ اللَّه عزّ وجلّ عَلَى كلّ حَالٍ .
« 5 »
ومنها : اشتغال الإنسان بعيبه عن عيوب الناس . قال رسول الله ( ص ) :
طُوبَى لِمَنْ شَغَلَه خَوْفُ اللَّه عزّ وجلّ عَنْ خَوْفِ النَّاسِ ، طُوبَى لِمَنْ مَنَعَه عَيْبُه عَنْ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ إِخْوَانِه
« 6 » . وقال الإمام الباقر ( ع ) :
إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ ، وإِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ، وكَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يُبْصِرَ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَنْه مِنْ نَفْسِه ، أو يُعَيِّرَ النَّاسَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَه ، أو يُؤْذِيَ جَلِيسَه بِمَا لَا يَعْنِيه
« 7 »
ومنها : إصلاح النفس عند ميلها إلى الشرّ . قال الله تعالى : وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة للحرّ العاملي : ج 15 باب وجوب العفّة ، الحديث 13 .
( 2 ) الكافي للشيخ الكليني : ج 2 ص 112 .
( 3 ) وسائل الشيعة للحرّ العاملي : ج 15 باب استحباب الحلم ، الحديث 13 .
( 4 ) الكافي للشيخ الكليني : ج 2 ص 122 .
( 5 ) الكافي للشيخ الكليني : ج 2 ص 145 .
( 6 ) الكافي للشيخ الكليني : ج 8 ص 169 .
( 7 ) الكافي للشيخ الكليني : ج 2 ص 460 .