تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج (1433ه-) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الله عليه وآله وقد تردّد النبيّ صلّى الله عليه وآله في مسالك هذه المدينة وأسواقها وصلّى في مسجدها ، وهناك موضع الوحي والتنزيل ، وكان يهبط فيها جبرئيل والملائكة المقرّبون ، ولنعم ما قيل :
أَرْضٌ مَشى جِبْريلُ في عَرَصاتِها * وَاللهُ شَرَّفَ أَرْضَها وَسَماءَها
وتصدّق ما استطعت في المدينة ولا سيّما في المسجد وخاصّة على السّادة وذريّة الرّسول صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه ؛ فانّ لها ثواباً جزيلًا وأجراً عظيماً » « 1 » . وقال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : في رواية معتبرة أنّ درهماً يتصدّق بها فيها يعدل عشرة آلاف درهم في غيرها ، وجاور المدينة الطيّبة إن أمكنتك فإنّها مستحبّة ، وقد ورد في فضلها أحاديث مستفيضة . إلى هنا تمّ الفراغ مما أردنا بيانه لإخواننا المؤمنين من مسائل الحجّ والعمرة طبقاً لفتاوى سيّدنا الأُستاذ آية الله الحجّة السيّد كمال الحيدري دام ظلّه وقد وقع الفراغ منه يوم الأربعاء السادس من شهر رمضان المبارك عام 1432 للهجرة الشريفة على مهاجرها وآله آلاف التحية والسلام ، بيد المحتاج إلى رحمة ربّه العبد الفقير الشيخ أحمد الشيباني عفا الله تعالى عنه .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي : ج 6 ص 19 .