إنّ العملية التفسيرية ينبغي أن تحقّق أهدافاً أساسية ، وأُخرى فرعية ( عامّة وخاصّة ) ، وإلّا فإنّها لن تكون عملية مُبرّرة ومطلوبة البتّة .
أمّا الأهداف الأساسية ، فمن قبيل :
1 . معرفة مراد الله سبحانه وتعالى إجمالًا وتفصيلًا في حدود القرآن الكريم ، والذي في ضوئه تتحرَّك جميع المنظومات المعرفية .
2 . جعل مرجعية القرآن الكريم أقرب إلى التطبيق ، تحقيقاً لجدوائية القراءة التحقيقية فيه ومقاصده الفعلية .
3 . بيان التدرّج المعرفي الذي اعتمده القرآن الكريم في لغة الخطاب ، تحصيلًا لمقام القارئ المتخصِّص ، والقارئ المُثقّف ، والقارئ العادي .
وأمّا الأهداف الفرعية العامّة ، فمن قبيل :
1 . توطيد العلاقة بين المخاطِب والمخاطَب .
2 . تحريك الأمّة باتّجاه مسؤولياتها المصيرية تجاه الخالق والمخلوق .
وأمّا الأهداف الفرعية الخاصَّة ، فمن قبيل :
1 . تقديم رصيد معرفي يستفيد منه أرباب العلوم المختلفة لاسيمّا في العقيدة والفقه .
2 . بيان عظمة الإعجاز القرآني ، بكلّ آفاقه ومجالاته ، لاسيَّما العلمية منها والغيبية .
مناهج تفسير القرآن — صفحة 20
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠