تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج تفسير القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ خرّ أبعد من السماء » « 1 » . عن عمّار بن موسى عن الصادق ( ع ) قال : « من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسّر آية من كتاب الله ( برأيه ) فقد كفر » « 2 » . روي عن رسول الله ( ص ) أنّه قال : « من تكلّم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » « 3 » . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي « 4 » . قال الماوردي في نكته : « قد حمل بعض المتورّعة هذا الحديث ( من فسّر القرآن برأيه ) على ظاهره ، وامتنع من أن يستنبط معاني القرآن باجتهاده ولو صحبتها الشواهد ، ولم يعارض شواهدها نصّ صريح » « 5 » . وقال الشيرازي في بيان الحجب المانعة من التفسير : « أن يعتقد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 27 ، ص 202 ، الباب : 13 من أبواب صفات القاضي ، الحديث : 66 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 96 ، أبواب مقدّمة التفسير ، في من فسّر القرآن برأيه ، ح 6 . ( 3 ) رواه الترمذي في السنن ( 2950 - 2951 ) ، والنسائي في الكبرى ( 8084 - 8085 ) والطبري في التفسير : ج 1 ، ص 59 ، والطبراني في المعجم الكبير ( 12392 ) - مصادر سابقة - وغيرهم كثير . ( 4 ) الإتقان في علوم القرآن ، الإمام السيوطي ( ت : 911 ه - ) : ج 2 ، ص 445 . ( 5 ) البرهان في علوم القرآن : ج 2 ، ص 179 . .