من هنا يتّضح أنَّ التفسير العلمي وما يترتّب عليه من القول بالإعجاز العلمي للقرآن - على ما له من أهمية كبيرة على مستوى تفسيره وعلى مستوى الهداية - فإنّه مسلك دقيق وخطير ينبغي التبصّر فيه والحيطة والحذر في تبنِّي وعرض نتائجه ، فإنَّ المادّة العلمية في التفسير العلمي ليست نتاجاً بشرياً قابلًا للصواب والخطأ ، سواء في أصله أم في نقله « 1 » .
هامش
( 1 ) فكلام غير المعصوم قابل للصواب والخطأ في أصله ، وأمّا كلام المعصوم فإنّه صحيح في أصله ، ولكنّه معرَّض للخطأ والتحريف في نقله ، سواء بعمد من النقلة أم بغير عمد . .