في تفسير القرآن ؛ منها :
1 . ضرورة مراعاة معاني المفردات القرآنية المطابقة للّغة حين نزول الوحي ، والقواعد النحوية والقواعد البلاغية ، لاسيَّما قاعدة عدم خروج اللفظ من الحقيقة إلى المجاز إلّا بقرينة صارفة ؛ وغير ذلك .
2 . وجود دلالة في النصّ القرآني على الحقيقة الكونية المراد إثبات وجود إعجاز علميّ بصددها ؛ مع ثبوت تلك الحقيقة الكونية علمياً بعد توفّر الأدلّة التي تحقّق سلامة البرهنة عليها ؛ ثمَّ تحقّق المطابقة بين دلالة النصّ القرآني وبين تلك الحقيقة الكونية .
3 . عدم جعل حقائق القرآن موضع نظر ، بل لابدَّ أن تكون هي الأصل ، فما وافقها قُبل وما عارضها رُفض .
5 . أن لا يتقاطع التفسير العلمي مع السنّة القطعية المفسِّرة للقرآن الكريم ، أو الحاكمة بضرورة دينية ، وعدم المنافاة مع آيات قطعية الدلالة أو حكم عقليّ قطعيّ .
6 . أن لا يفسّر القرآن الكريم إلّا باليقين الثابت من العلم التجريبي ، لا بالفرضيات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص ، فلامكان للحدسيات والظنّيات ، لأنّها عرضة للتصحيح والتعديل وللإبطال في أيّ وقت .
مناهج تفسير القرآن — صفحة 120
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢٠