( 21 ) وقال عليه السلام : " الصدقة على أجزاء : جزء الصدقة فيه بعشرة ، وهي
الصدقة على العامة . وجزء الصدقة فيه بسبعين ، وهي الصدقة على ذوي العاهات
وجزء الصدقة فيه بسبعمائة ، وهي على ذوي الأرحام . وجزء الصدقة
فيه بسبعة آلاف ، وهي الصدقة على العلماء . وجزء الصدقة فيه بسبعين ألف
وهي الصدقة على الموتى " ( 1 ) ( 2 ) .
( 22 ) وقال الصادق عليه السلام : ( أرض القيامة نار ، ما خلا ظل المؤمن ، فإنه في
ظل صدقته ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 23 ) وقال الرضا عليه السلام : ( ظهر في بني إسرائيل قحط شديد ، سنين متواترة
وكان عند امرأة لقمة من خبز ، فوضعتها في فمها لتأكلها ، فنادى السائل يا أمة
الله الجوع ، فقالت المرأة أتصدق في مثل هذا الزمان ، فأخرجتها من فيها
و
هامش
( 1 ) المستدرك كتاب الزكاة ، باب ( 18 ) من أبواب الصدقة حديث 10 نقلا
عن العلامة الحلي في الرسالة السعدية ، وعن عوالي اللئالي .
( 2 ) وبه يجمع بين الاخبار المختلفة في ثواب الصدقة ( جه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 1 ) من أبواب الصدقة حديث 7 .
( 4 ) وقال صلى الله عليه وآله : أرض القيامة تبدل بخبزة بيضاء تأكل منها الخلايق
وهم في الحساب ، وبه فسر قوله تعالى : " يوم تبدل الأرض غير الأرض " وفى خبر آخر
ان أرض القيامة تكون فضة تحمية كجمر النار ، والجمع بين الاخبار ، اما بالحمل على تعدد قطعات تلك الأرض فيكون لكل قطعة تناسب اعمالهم وأحوالهم ، وأما بالحمل على
تعدد مواقف الناس يوم القيامة ، فإنهم يقفون فيه خمسين موقفا ، يكون الناس في كل
موقف على حال من الأحوال .
كما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب ابن الكواء ، حيث زعم أن
في آيات القرآن تناقضا ، فإنه سبحانه قال في آية : " يوم تأتي تجادل كل نفس عن
نفسها " وفى آية أخرى " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم " وفى آية أخرى " يوم
يؤذن لهم فيعتذرون " إلى غير ذلك مما ظاهره التناقض ، فدفع عليه السلام وهمه الفاسد
بما قلناه ( جه ) .