عل وغني قل وعزيز ذل " ( 1 ) .
وسأختم هذه المقدمة بحكم صادرة منه صلى الله عليه وآله بكلمات مفردة أحكيها سردا
كما رويتها
قال النبي صلى الله عليه وآله : " إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا ان نسي
ذكره وان ذكر أعانه " ( 2 ) .
( 127 ) " سيروا سير أضعفكم " ( 3 ) ( 4 ) .
( 128 ) الفرار مما لا يطاق " ( 5 )
( 129 ) من استوى يوماه فهو مغبون " ( 6 )
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل كتاب الصلاة باب ( 60 ) من أبواب الدعاء حديث 3
نقلا عن البحار عن كتاب دعائم الدين ولفظ ما رواه ( قال : روى في كتاب التنبيه
عن أمير المؤمنين عليه السلام انه خطب في يوم جمعة خطبة بليغة فقال في آخرها :
أيها الناس سبع مصائب عظام نعوذ بالله منها الحديث )
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 : 70 وسنن أبي داود ج 3 كتاب الخراج
والامارة والفئ باب اتخاذ الوزير حديث 2932 وسنن النسائي كتاب البيعة
( وزير الامام ) ولفظ ما رووه ( قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : من ولى
منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له وزيرا صالحا ، ان نسي ذكره وان ذكر أعانه )
( 3 ) مستدرك الوسائل كتاب الحج باب ( 49 ) من أبواب آداب السفر إلى
الحج وغيره حديث ( 11 ) نقلا عن عوالي اللئالي
( 4 ) معناه ينبغي للقوي مراعاة الضعيف فيعمل على قدر وسع الضعيف . وهذا أصل
يندرج تحته من الجزئيات مالا تحصى كصلاة الجماعة فإنها ينبغي أن تكون على حال
أضعف المأمومين وكسير القافلة ونحو ذلك ( جه )
( 5 ) وهذا للاستحباب بل قد يجب إذا خيف معه على النفس ( معه )
( 6 ) مستدرك الوسائل كتاب الجهاد باب ( 94 ) من أبواب جهاد النفس حديث
1 نقلا عن أصل زيد الزراد وحديث 9 نقلا عن معاني الأخبار وفيه " من اعتدل
يوماه فهو مغبون " .