( 115 ) وقال صلى الله عليه وآله : " المسلم من سلم الناس من يده ولسانه " ( 1 ) ( 2 )
( 116 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله ، انه كان يوما جالسا في أصحابه فسمع
هدة فقال : " هذا حجر أرسله الله تعالى من شفير جهنم ، فهو يهوى فيها منذ
سبعين خريفا حتى بلغ الآن قعرها " ( 3 ) ( 4 )
( 117 ) وقال صلى الله عليه وآله : لعقبة بن عامر الجهني لما سأله عن طريق النجاة ؟ فقال :
له " امسك عليك لسانك وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك " ( 5 ) ( 6 )
( 118 ) وقيل له صلى الله عليه وآله أي الناس أفضل ؟ فقال : " رجل معتزل في شعب من
هامش
( 1 ) صحيح البخاري كتاب الايمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده وباب أي الاسلام أفضل
( 2 ) المراد بالاسلام ، الاسلام الحقيقي الكامل ( معه )
( 3 ) صحيح مسلم ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ( 12 ) باب في شدة حر
نار جهنم وبعد قعرها ، حديث 31
( 4 ) الخريف سبعون سنة ( معه )
( 5 ) سنن الترمذي كتاب الزهد ( 60 ) باب ما جاء في حفظ اللسان
حديث 2406
( 6 ) هذا مخصوص بالعاجز عن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واصلاح
الخلق ونفعهم ، فان مرتبته الاشتغال بنفسه عن كل أحد سواء ، فيقتصر على اصلاح نفسه
وقوله : " ويسعك بيتك " أي لا تخرج من بيتك ، والامر للوجوب والبكاء على الخطيئة
يراد به الندم على فعلها والتأسف على ما فرط منه وذلك هو حقيقة التوبة ( معه ) .